تركيا في طريقها للمنافسة مع الصين وروسيا في الأسواق الأفريقية

تركيا في طريقها للمنافسة مع الصين وروسيا في الأسواق الأفريقية

تركيا في طريقها للمنافسة مع الصين ، على الرغم من التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تواجهها تركيا في الفترة الأخيرة إلا أنها تمكنت من أن يصبح لها مكان في السوق الأفريقي تنافس به كلا من الصين وروسيا، وقد بذلت تركيا جهود كبيرة للبحث عن سوق خاص بالصناعات الهندسية والدفاعية، وكانت الأسواق الأنسب لمتطلباتها هي الأسواق الأفريقية.

كيف استطاعت تركيا أن تتواجد داخل الأسواق الأفريقية

في الفترة الأخيرة عملت تركيا على تعزيز علاقاتها بكافة الدول الأفريقية من خلال القيام بتبادل الزيارات الرسمية وإقامة المؤتمرات الاقتصادية وتوقيع الاتفاقيات، هذا النشاط الاقتصادي الذي أسفر عن:

  1. قامت تركيا بتوقيع عقد مع أحد الشركات الباكستانية من أجل صيانة المقاتلات والغواصات الفرنسية الموجودة.
  2. تمكنت تركيا من أن تعقد اتفاقيات اقتصادية مع عدد كبير من دول شمال أفريقيا ومنها الجزائر وتونس وليبيا.
  3. بعد أن قام الرئيس التركي آنذاك بزيارة عدد من الدول الأفريقية كان من أهم نتائج هذه الزيارة أن تم التحضير لقمتين الاولي اقتصادية والأخرى تجارية بين تركيا ونيجيريا وتوغو وأنغولا.

تهدف تركيا من تطوير علاقتها الاقتصادية مع الدول الأفريقية إلى أن يكون السوق الأفريقي هو سوق مفتوح للصناعات التركية الحديثة.

وفي إطار الجهود التي تقوم بها تركيا من أجل التواجد بقوة وبشكل مستمر في السوق الأفريقي جعلتها تتنافس مع الصين وروسيا.

سيصبح لتركيا نصيب الأسد في الأسواق الأفريقية.

كما نعلم جميعا أن الخلافات السياسية والأوضاع داخل القارة قد تلعب دور كبير في التأثير على الصناعة والاقتصاد بشكل عام، وما تشهده القارة السمراء مؤخرا يشير بان تركيا ستأخذ النصيب الأكبر من الأسواق الأفريقية وذلك بسبب:

  • وجود غضب شعبي داخل القارة الأفريقية من الصناعة الصينية بسبب الفساد وضعف الصناعة.
  • كما أصبحت الصناعة الفرنسية تواجه العديد من المشاكل بسبب سياستها الاستعمارية، وأصبحت العديد من الدول الأفريقية على يقين تام بأن فرنسا تقوم باستغلال موارد القارة ولا تقوم بمشاريع اقتصادية كما تزعم.

يؤكد رغبة تركيا في الاستثمار والتواجد الاقتصادية في افريقيا ما قاله الرئيس التركي أردوغان” أن علاقة تركيا بالدول الأفريقية هي علاقة تبادل منفعة وليست علاقة استعمارية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.